الرئيسية || من نحن || الاذاعة الكندية || الصحافة الكندية || اتصل بنا

 

 

 

مواجهة مع الأحزاب الشيعية تطيح بنائب عراقي

 

فائق الشيخ علي صعّد الخصومة إلى أقصاها

حين قارن شرف خصومه بحذاء أحمد حسن البكر ووصفهم بذيول إيران.

 

بغدادأيد مجلس النواب العراقي الثلاثاء رفع الحصانة عن النائب فائق الشيخ علي بتهمة “تمجيد حزب البعث” المحظور في العراق منذ سقوط نظام الرئيس الأسبق صدام حسين على أيدي القوات الأميركية والبريطانية قبل ستة عشر عاما.

وقالت مصادر عراقية إنّ التهمة الموجّهة للنائب ذي المنزع الليبرالي وصاحب المواقف الشعبوية الصاخبة مجرّد ذريعة وأن السبب الحقيقي وراء نزع الحصانة عنه استعدادا لمحاكمته هو دخوله في مناكفات ومعارك إعلامية مع بعض الساسة النافذين وأعضاء الأحزاب الشيعية الحاكمة ومن بينهم مستشارة رئيس الوزراء لشؤون المرأة حنان الفتلاوي.

وأطل الشيخ علي رئيس تحالف تمدن في مقابلة مع قناة تلفزيونية محلية مؤخرا منتقدا بحدة سياسيي السلطة ووصفهم بـالسفلة، قائلا “ليسمعوني، إن حذاء أحمد حسن البكر أطهر منهم جميعا”. والبكر هو رابع رئيس للعراق وكان ينتمي إلى حزب البعث وحكم بين عامي 1968 و1979، الحقبة التي انتعش فيها العراق اقتصاديا.

وقارن الشيخ علي خلال المقابلة بين البكر وخلفه صدام حسين في كيفية توزيع الأراضي على المواطنين وبمساحات كبيرة، مع مسؤولي اليوم في البلاد التي تعاني نقصا شديدا في الوحدات السكنية، وارتفاعا كبيرا في أسعارها إن وجدت.

وقال نائب عراقي لوكالة فرانس برس طالبا عدم كشف هويته “تم رفع الحصانة بموجب طلب مقدم من الادعاء العام، إثر ثلاث دعاوى أبرزها تهمة تمجيد البعث، وأخرى لها علاقة بخلافات مع النائبة السابقة حنان الفتلاوي”.

وأثارت تلك المقارنة جدلا بين العديد من النواب التابعين لأحزاب سياسية لها اليد الطولى في السلطة، معتبرين ذلك “تمجيدا لحزب البعث”. ويمنع الدستور الذي أقر في العام 2005 بعد سقوط نظام صدام حسين تمجيد البعث، ويعاقب عليه القانون بالسجن.

ويعتبر الشيخ علي نائبا مثيرا للجدل، خصوصا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اشتهر بتغريداته التي تتضمن الكثير من التلميحات ضد سياسيين من خصومه.

واحتدمت الخلافات مؤخرا بينه وبين الفتلاوي، وتبادل الطرفان كمّا هائلا من الشتائم إثر خلافات شخصية.

وتعرض الشيخ علي لتهديدات بعدها من قبل عشيرة وأنصار الفتلاوي، الذين وصفهم بذيول إيران.

وبعد رفع الحصانة عنه في البرلمان، أهدى الشيخ علي أغنية كويتية تراثية بعنوان “الفرحة طابت” للنواب الذين صوتوا ضده، قائلا بسخرية “هذه الأغنية التي استمعت إليها بعد تصويتكم، أهديها لكم لتستمتعوا بها مؤقتا، وبعدها سأهديكم أغنية أخرى.. أنتم مساكين”.

ومن تصرفات الشيخ علي الاستثنائية محاولته خلال الانتخابات النيابية الماضية استمالة من يتناول الكحول للتصويت لصالحه.

وقال حينها “أتوجه إلى الشرّابة في العراق، العرقجية (الذين يشربون العرق): من الذي وقف معكم في مجلس النواب؟ فائق الشيخ علي.. المطلوب منكم اليوم أن تقفوا معي كما وقفت معكم”.

(العرب) لندن

 

 

 
الرئيسية || من نحن || الاذاعة الكندية || الصحافة الكندية || اتصل بنا