الرئيسية || من نحن || الاذاعة الكندية || الصحافة الكندية || اتصل بنا

  

 زعماء الأحزاب الستة الممثَّلة في مجلس العموم المنحل، من اليسار إلى اليمين ومن الأعلى إلى الأسفل:

 زعيم الحزب الليبرالي جوستان ترودو، زعيم حزب المحافظين أندرو شير، زعيم الحزب الديمقراطي الجديد جاغميت سينغ،

 زعيم حزب الشعب ماكسيم برنييه، زعيمة الحزب الأخضر إليزابيث ماي، وزعيم الكتلة الكيبيكية إيف فرانسوا بلانشيه (حقوق الصورة لـRadio-Canada)

 

استطلاع: الليبراليون والمحافظون متعادلون

 والديمقراطي الجديد خلفهم بـ21 نقطة

فادي الهاروني  : راديو كندا الدولي – القسم العربي

أظهر استطلاع جديد تم الكشف عن نتائجه اليوم، بعد ستة أيام على انطلاق الحملة الانتخابية الفدرالية في كندا بشكل رسمي، أن الحزب الليبرالي الكندي (PLC – LPC) بقيادة رئيس الحكومة الخارجة جوستان ترودو وحزب المحافظين الكندي (CPC – PCC) بقيادة أندرو شير متعادلان في نوايا التصويت، وبنسبة 35% لكل منهما.

وأجرت الاستطلاع مؤسسة "إيبسوس" لحساب شبكة "غلوبال نيوز" الإخبارية باللغة الإنكليزية وصحيفة "لا بريس" الصادرة بالفرنسية في مونتريال.

كما أظهر الاستطلاع أن الحزب الديمقراطي الجديد (NDP – NPD) اليساري التوجه بقيادة جاغميت سينغ حلّ ثالثاً بـ14% من نوايا الاقتراع، يليه الحزب الأخضر الكندي (Green Party – Parti vert) بقيادة إليزابيث ماي الذي نال 9% منها.

أما حزب الشعب في كندا (PPC) بقيادة ماكسيم برنييه، المنشق قبل سنة عن المحافظين، فلم يحصل سوى على 2% من نوايا الاقتراع في هذا الاستطلاع الذي شمل 2562 ناخباً كندياً وأجرته "إيبسوس" بين الحادي عشر من أيلول (سبتمبر) الجاري، تاريخ انطلاق الحملة الانتخابية رسمياً، والثالث عشر منه.

وكانت اللجنةُ المكلفة بتنظيم المناظرتيْن التلفزيونيتيْن بين زعماء الأحزاب الستة، وهي لجنة مستقلة شكلتها الحكومة الفدرالية، قد وجّهت أمس دعوةً لبرنييه للمشاركة في المناظرتيْن، ناقضةً قراراً سابقاً لها، بعد اقتناعها بأنّ لحزبه فرصة "مشروعة" لإيصال أكثر من مرشح واحد عنه إلى مجلس العموم في الانتخابات التشريعية العامة التي تجري في 21 تشرين الأول (أكتوبر) المقبل.

 

وفي أونتاريو، كبرى مقاطعات كندا العشر من حيث عدد السكان والتي تتمثل بـ121 مقعداً في مجلس العموم من أصل 338 مقعداً، نال الليبراليون 40% من نوايا التصويت مقابل 32% منها للمحافظين.

وهذا الفارق غير البسيط لصالح الليبراليين في أونتاريو عائد بنسبة كبيرة إلى تدني شعبية حكومة حزب المحافظين المحلي (Progressive Conservative Party of Ontario) في تورونتو برئاسة دوغ فورد حسب استطلاعات رأي أُجريت في الآونة الأخيرة على صعيد المقاطعة.

وفي كيبيك، ثانية كبريات المقاطعات من حيث عدد السكان والتي تتمثل بـ78 مقعداً في مجلس العموم، ، نال الليبراليون 41% من نوايا التصويت مقابل 22% منها للمحافظين و20% للكتلة الكيبيكية (BQ) الداعية لاستقلال مقاطعة كيبيك عن الاتحادية الكندية و8% للحزب الديمقراطي الجديد و7% للحزب الأخضر.

وكيبيك هي المقاطعة التي أبدى فيها المستطلَعون أعلى نسبة رضا من أداء حكومة ترودو الليبرالية، إذ بلغت 51% مقابل 44% على مستوى كندا كلها.

وتختلف الصورة في مقاطعات البراري الثلاث، ألبرتا وساسكاتشيوان ومانيتوبا، في غرب البلاد التي تعتبر حصناً للمحافظين. فالمحافظون يسبقون الليبراليين بـ36 نقطة مئوية في نوايا التصويت في ألبرتا، أغنى مقاطعات البلاد بالنفط، وبـ22 نقطة مئوية في ساسكاتشيوان ومانيتوبا معاً.

وفي بريتيش كولومبيا، في أقصى الغرب، اتسع الفارق لصالح المحافظين مقابل الليبراليين ليبلغ 12 نقطة مئوية.

وفي المقاطعات الأطلسية، وهي نوفا سكوشا، ونيو برونزويك (نوفو برونزويك)، ونيوفاوندلاند ولابرادور، وجزيرة الأمير إدوارد، يتعادل الليبراليون والمحافظون بالنسبة لنوايا الاقتراع لكل من الحزبيْن. ويُشار إلى أنه في الانتخابات العامة الأخيرة في عام 2015 حصد الليبراليون كافة المقاعد الـ32 العائدة لهذه المقاطعات في مجلس العموم.

وشمل الاستطلاع 2562 ناخباً كندياً، واستطلعت "إيبسوس" آراءَ 2062 من بينهم على الإنترنت وآراء الـ500 الباقين من خلال الاتصال بهم هاتفياً. ويبلغ هامش الخطأ في هذا الاستطلاع 2,2%، 19 مرة من أصل 20.

(غلوبال نيوز / لا بريس / راديو كندا الدولي)

 

 

 
الرئيسية || من نحن || الاذاعة الكندية || الصحافة الكندية || اتصل بنا